محمود صافي
228
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
الصرف : ( أنّ ما ) رسمت في المصحف موصولة وكان حقّها الفصل ، وقد ثبت فصلها في بعض المصاحف . ( خمس ) ، اسم للجزء من خمسة أجزاء ، وزنه فعل بضمّتين ، جمعه أخماس على وزن أفعال . ( العدوة ) ، اسم بمعنى جانب الوادي أو حافّته ، وزنه فعلة بضمّ الفاء وسكون العين . ( القصوى ) ، مؤنّث أقصى ، والواو فيه أصليّة ، ولفظه خارج عن أصل القياس ، إذ قياس الاستعمال أن يكون قصيا لأنّه صفة كدنيا وعليا . . وفعلى إذا كانت صفة قلبت واوها ياء فرقا بين الاسم والصفة ، وزنه فعلى بضمّ فسكون ، وأقصى وزنه أفعل ، وأصله أقصو ، تحركت الواو بعد فتح قلبت ألفا . ( الركب ) ، اسم جمع وقيل جمع راكب في المعنى لا في اللفظ لأننا نقول في تصغيره ركيب . وزنه فعل بفتح فسكون . ( الميعاد ) ، مصدر ميميّ - غير قياسيّ - بمعنى المواعدة ، وأصله موعاد ، جاءت الواو ساكنة بعد كسر قلبت ياء ففيه إعلال بالقلب . البلاغة 1 - فن الاستدراك : في قوله تعالى « وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا » حيث بين اللّه سبحانه وتعالى أن غلبتهم في مثل هذه الحال ليست إلا صنعا من اللّه سبحانه ، ودليلا على أن ذلك أمر لم يتيسر إلا بحوله وقوته وباهر قدرته ، وذلك أن العدوة القصوى التي أناخ بها المشركون كان فيها الماء ، وكانت أرضا لا بأس بها . ولا ماء بالعدوة الدنيا وهي رخوة ذات حجرة تسوخ فيها الأرجل . 2 - الاستعارة : في قوله تعالى « لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ